رسائل حب منوعة

معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: كلام فى الحب

الحب والجنون
16 أكتوبر 2008 

في قديم الزمان

حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ....

كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..

وتشعر بالملل الشديد....

ذات يوم... وكـــحل لمشكلة الملل المستعصية...

اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة..

أحب الجميع الفكرة...

وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...

أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...

وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
 ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...

احد... اثنين.... ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..

وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..

وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...

وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم..

ومضى الشوق الى باطن الأرض...

الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..


واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..


خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..

وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..



تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون....



وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة ،،،،،،


قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..

فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت

اليكم....



كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..

ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...

وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ... !!
 واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض...

وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....

ماعدا الحب...

كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب...


الى ان اقترب منه الحسد ،،،
وهمس في أذنه:

الحب مختف في شجيرة الورد...



التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ،،،،،، ليخرج منها الحب .

ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...

ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...


صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..

ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...


أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع

فعله لأجلي... كن دليلي ...

وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون

رومانسى الغرام · شوهد 14 مرة · 0 تعليق
الفئات: كلام فى الحب
القلوب انواع فماهو نوع قلبك؟
16 أكتوبر 2008 

القلوب انواع فماهو نوع قلبك؟



 

قلب يحب: تتمنى ان يكون من يحبه هذا القلب هوانت لتهنأ به أبد الحياه
قلب يحن: تتمنى ان تلمس حنانه ورقته وخوفه عليك وان تعيش في حنانه للابد.
قلب مغرم: تتمنى غرامه ان يكون في هواك حتى لا يذهب بعيدا وتشتاق له كل يوم.
قلب مهموم: يشغلك همه حتى تدخل جوفه وتعيش همومه....فقد يكون لديك الحل.
قلب مجروح: ما أصعب ان تهرب منه وتجده وراءك ينتظر اقل فرصه منك ليهجم عليك ويسكنك؟
قلب حاسد: هو قلب تتمنى ان لا يراك ولا تراه ......اما يعديك بحسده.......او يحسدك فلا تسلم منه.
قلب حقود: هو القلب الذي لا يجد من يدخله لانه مظلم طوال العمر ولا يعرف سوى القلوب الميته
قلب ماكر: هو القلب الذي اختارك وحدك وبعد ذلك تجد فيه عدة قلوب يلعب بها ويضحك عليها.
قلب خبير : تتمنى خبرته في الحياه ولكن تخاف تجاربه فقد ترسب في احدى محطاته ولا تصل اليه.
قلب طيب: ترجو ان تناله ولكنك ترى انه ينال الجميع ولا يحرم احد من زيارته وسكناه
قلب ولهان : كثير ما يعذب صاحبه لانه لا يصبر عن الشكوى وقليلي ما يرتاح ليرتاح صاحبه.
قلب سعيد : وهذا قلب مؤقت فقط ...... يظل خائف اكثر ماهو سعيد ان يفقد السعاده في احد الايام.

رومانسى الغرام · شوهد 24 مرة · 0 تعليق
الفئات: كلام فى الحب
الحب ظاهرة إنسانية وروحية
16 أكتوبر 2008 

الحب ظاهرة إنسانية عظيمة وهي متأصلة في النفوس الإنسانية وقد اختلف البشر على أنواعهم عامة وخاصة في ماهية الحب وتعريفه التعريف الاسمى إذ انه يمثل حالة خاصة من حالات النفس الإنسانية,
والثقافة العربية التراثية تحدثت كثيرا عن هذه الظاهرة وترك لنا التاريخ العربي الكثير من القصص الخالدة عن هذه الظاهرة الإنسانية والاجتماعية والروحية

كذلك وربما يحتاج الخوض في حكايا وأحوال المحبين مسوغات إلا انه يظل امتداداً للعلاقة الطبيعية بين الرجل والمرأة ففي الأدب العربي الف كثيرون في موضوع الحب وماهيته مثل ابن حزم، وابن داود، وابن القيم الجوزية، وغيرهم كما تطرق لما هية الحب مفكرون عديدون كابن سيناء في رسالة العشق وسبقهم مفكرون امثال اوفيديوس فكتب عن فن الحب وتتسم هذه الكتابة بالطابع الفلسفي, وقد أشار الى هذه الظاهرة الإنسانية الراقية والتي هي اقرب الى الحالة العقلية في حال كونها ذات طابع روحي وتأملي اذ يلجأ المحب من خلالها الى الرقي بعواطفه عن الحب كظاهرة يقول ابن داود هو نوع من الاستلاب يتخلى فيه المحب عن التفكير والتخيل والاحساس بأي شيء سوى المحبوب,

وفي ماهيته يحدثنا د, مصطفى محمود في كتابه أناشيد الأثم والبراءة فيقول لو سألتم عن الحب أهو موجود وكيف نعثر عليه لقلت، نعم موجود، ولكنه نادر,, وهو ثمرة توفيق إلهي وليس ثمرة اجتهاد شخصي وشرط حدوثه ان تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا، والجمال النفسي والخير هما المشكاة التي يخرج منها هذا الحب,
ويضيف أنه لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب, أما في القرن الحادي عشر في الاندلس فقد اشتهر الشعر العربي بمضامين الحب المختلفة كما كان في الشعر الجاهلي وبعد الإسلام,, أما في العصر الاندلسي فقد نبغ كل من ابن حزم والمعتمد الاشبيلي بمذاهبهما الشعرية وعرفت على مستوى العالم العربي والإسلامي في ذلك العهد,, فابن حزم اول من اكسب الحب المعنيين العاطفة والهوى والتي أخذها شعراء التروبادور في الغرب,
وفي ماهية الحب كتب الجاحظ فصور نوعاً من الوان الحب أطرافه طبقة معينة في مرحلة تاريخية ووسط اجتماعي من نوع خاص, كما اشار دارسو التراث العربي الى ان الحب على نوعين:

الأول وهو الحب والعشق فالحب ظاهرة إنسانية حدودها تعلق القلب بالمحبوب والألم عند هجره وفراقه! والعشق ميل الطبع الى الشيء الملذ,, فإن تأكد ذلك الميل وقوي سُمي عشقا,

اما النوع الثاني: فهو ما ذهب إليه المتصوفة الذين يعتبرون ان حب الجمال المخلوق هو المرحلة الأولية الى محبة خالق الجمال ويعتبرونها المحبة الحقيقية او العشق الحقيقي,

أما لو عدنا الى ابن حزم وهو الذي زود المكتبة العربية بمؤلفه الإلفة والآلاف طوق الحمامة فباب علامات الحب يثري حديثنا عن الحب اذ يقول:

للحب علامات يقفوها الفطن ويهتدي اليها الذكي فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع، وهي المنقبة عن سرائرها والمعبرة لضمائرها وبواطنها فترى الناظر لا يطرف يتنقل بتنقل المحبوب وينزوي بانزوائه ويميل حيث مال الحرباء مع الشمس, وفي لسان العرب اصطلاحات للحب وهي على سبيل المثال الحب هو نقيض البغض والصبابة والهوى وهو العشق والعلاقة وهي الحب والهوى الملازم للقلب والجوى شدة الوجد من عشق او حزن والخلة الصداقة المختصة ليس فيها خلل والكلف الولوع بالشيء مع شغل القلب ومشقته والعشق هو فرط الحب وسمي العاشق عاشقا لانه يذبل من شدة الهوى كما تذبل العشقة وهي شجرة تخضر فاذا قطفت تدق وتصغر, والشعف وشعفة رأس الجبل والشعف شدة الحب وقولهم شعف بفلان أي ارتفع حبه الى أعلى المواضع في قلبه, اما الشغف فقد ترى في قوله تعالى في سورة يوسف قد شغفها حبا والشغاف غلاف القلب أو حبة القلب وسويداؤه, التيم: ان يستعبده الهوى وهو ذهاب العقل من الهوى قال ابن الاعرابي تام، اذ عشق، وتام اذا تخلى من الناس, والتبل رجل متبول أي اسقمه الهوى وقلب متبول اذا غلبه الحب وهيمه, الدله ذهاب الفؤاد من هم او نحوه كما يدله عقل الانسان من عشق او غيره,

الهيام كالجنون او كالجنون من العشق وهو يشارك التيم والتبل والدله في انعدام الايحاء السعيد في معناه, وقبل التحدث عن ماهية الحب الفلسفية لا بد من الاشارة الى ان تقسيم الحب الى عذري وحسي فيه تجاهل للتفاوت الطبيعي بين الاشخاص والمجتمعات على حد سواء،

فالحب كظاهرة إنسانية علاقة بين ذكر وأنثى يجمع بينهما مؤثرات عدة تختلف في وصفها وتحديدها من شخص لآخر تحكمها طبائعهما وشعورهما الروحي,

عن العشق يقول ابن داود هو من فعل النفس وهي كامنة في الدماغ والقلب والكبد وفي الدماغ ثلاثة مساكن: التخييل وهو في مقدم الرأس، والفكر وهو في وسطه,,

أما ابن العتيم فيفسره بانه غليان القلب وثورانه عند الاهتياج الى لقاء المحبوب وعن تمكن الحب من النفس الإنسانية يمكن ان نعبر الى ابيات لعروة بن حزام
وهي تصوير لتمكن الحب من الانسان,, يقول
بذلت لعراف اليمامة حكمه
وعراف نجد ان هما شفياني
فما تركا من سلوة يعرفانها
ولا رقية إلا بها رقياني
فقالا: شفاك الله! والله ما لنا
بما ضمنت منك الضلوع يدان

وعموما فإن الحب في تاريخه الانساني أثار جدلاً فلسفياً حول ماهيته فتناوله علم النفس، وعلم الاجتماع وغيرهما من العلوم التي تهتم بالحقول الفكرية والفلسفية ومن أشهر من تناول فلسفة الحب مفكرون امثال بروست وشوبنهاور,
وكان أول من تعرض لنشأة الحب العذري هو المستشرق لوي وقد اشار الى انه مقتبس من الحب الافلاطوني عند اليونان, والفلسفة تذهب الى تعريف الحب بانه الارواح الاكر المقسومة والتي تظل تبحث عن جزئها المفقود حتى تتوحد معه في حالة حب أبدي وحقيقي,

ففي رسائل اخوان الصفا جاءت رسالة عن ماهية العشق فعللوا محبة شخص لآخر دون سائر الاشخاص الى اتفاق فلكي بينهما في أصل مولدهما, واما تغير العشق بعد ثباته زمانا طويلا فهو نتيجة تغيير اشكال الفلك, وللصوفية ايضا اهتمام كبير بالحب والجمال الحسي للمحبوب, ولرابعة العدوية نظرتها الخاصة جدا للحب وللمعنى الحقيقي والكامل للحب,
ابن الفارض ايضا عبر عن هذا الحب الحسي بالعديد من الصور المستعارة من شعراء الحب العذري وهو معروف بلقب سلطان العاشقين ,

في روضة التعريف بالحب الشريف ل,,, لسان الدين بن الخطيب,,, يقول:
عن احدى قصائدهم التي انشدوها
تمنى المحب يرى علوة
وقد شاع في حبه وصفها
أعارته طرفا يراها به
فكان البصير لها طرفها

ولا يفوتنا ان نذكر ابرز من كتب نثرا فلسفيا عن الحب والمحبة وهو جبران خليل جبران اذ يقول,
ولا يخطر لك البتة انك تستطيع ان تتسلط على مسالك المحبة لأن المحبة، ان رأت فيك استحقاقا لنعمتها,, تتسلط هي على مسالكك والمحبة لا رغبة لها إلا في ان تكمل نفسها,
ولكن اذا احببت، وكان لا بد من ان تكون لك رغبات خاصة بك فلتكن هذه رغباتك,
ان تذوب وتكون كجدول متدفق يشق آذان الليل بأنغامه,
ان تخبر الآلام التي في العطف المتناهي,
ان يجرحك ادراكك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك وان تنزف دماءك وانت راض مغتبط,
ان تنهض عند الفجر بقلب مجنح خفوق، فتؤدي واجب الشكر,
ملتمسا يوم محبة آخر,
ان تستريح عند الظهيرة وتناجي نفسك بوجد المحبة,
ان تعود الى منزلك عند المساء شاكرا,

وقفة: لم احب أناساً كثيرين اما لانني فشلت في ان افهمهم واما لأنني كنت انظر لهم باحتقار وربما لانني لم يصدف لي ان التقيت بالكثير ممن يستحقون ان يحبوا كازنتزاكي

رومانسى الغرام · شوهد 23 مرة · 0 تعليق
الفئات: كلام فى الحب
الحب الأول وهم أم حقيقة
16 أكتوبر 2008 

ما بين الوهم والحقيقة تتراوح المشاعر تجاه الحب الأول. البعض يعتقد أن ذكرى الحب الأول لن تمحوها الأيام ولا السنين. والبعض ينظر إليه على أنه مجرد وهم طفولى، ومشاعر مراهقة طبيعية يمر بها الإنسان. البعض يعيش على الذكرى ويتمنى لو عادت به الأيام، والبعض يحاول أن ينسى تلك الذكريات ويعتبرها ماض انتهى ولن يعود. مراسلنا فى القاهرة أشرف محمود أجرى التحقيق التالى:


غالبا ما تكون فى حياة كل منا قصة حب أولى. البعض ما زال يحمل ذمريات طيبة عنها، والبعض انتهت قصة حبهم نهاية حزينة لا يريدون تذكرها. البعض أحب عن بعد، والبعض انغمس فى الحب وعاش أصدق لحظات من المشاعر البريئة. والبعض يرى أن الحب الأخير هو الوحيد الحب الحقيقى على أساس أن المسائل نسبية. وهكذا يقول ياسر عبد الله (بكاوريوس علوم قسم فيزياء دفعة 2003) إن الحب الأخيرهو أصدق حب مهما كان ترتيبه. فالحب الأخير يقضى على أى أثر للحب الأول. ولكن الحب الأول يترك أثرا لا يمكن اعتباره إلا جزء من الذكريات. وأنا شخصيا كان الحب الأول بالنسبة لى هو الحب البرىء العذرى. وهو كان حبا صامتا بدون كلام. فقد كان حبا من طرف واحد أو هو ما يمكن أن تسميه إعجابا بشخصية جارتى. وقتها كنت شخصا غير مجرب ولا خبرة لى بالمشاعر، ولذلك اندفعت فى الحب من طرف واحد إلى حد كبير. ولدرجة أننى لم أجروء على مصارحتها بحبى لأنى لم أكن جريئا، وهى كانت جارتى وخفت من مصارحتها حتى لا أفسد الأمر بين عائلتى وعائلتها لأنى لم أكن واثقا من رد فعلها. وقد استمر الوضع على هذا الحال حب من طرف واحد لمدة تصل إلى حوالى 4 سنوات. ولكن الحب الأخير لو كان صادقا فهو يمكن أن يجعلك تنسى الحب الاول. لأن الحب الأخير غالبا ما يكون قد وصل إلى درجات نضج أعلى من الحب الذى قبله نتيجة لأن الإنسان يكتسب المزيد من الخبرة مع مرور الأيام، ويستطيع أن يتحكم فى عقله وعواطفه بشكل أفضل. وحول معايير الحب الحقيقى يقول إنه الحب الذى يعطى الإنسان شعورا بالاتزان الداخلى. ولكن مشلكة الرجل فى مجتمعنا الشرقى أنه ذو طبيعة عاطفية تختلف عن المرأة. فالرجل يمكنه أن يتخلص بسهولة من أثر الحرب، ويدخل فى علاقات جديدة. أما المرأة فتواجه صعوبة فى التحول النفسى و استعادة التوازن بعد انتهاء العلاقة العاطفية. كما أن الرجل يمكنه أن يحب أكثر من امرأة فى نفس الوقت، ويشعر أنه حب حقيقى. وحتى لو كان الرجل منغمسا فى علاقة عاطفية ويشعر انها علاقة حقيقية فإن ذلك لا يمنعه من خوض المغامرات العاطفية.


وتقول منار الشاذلى طالبة بالسنة الثانية بكلية الحقوق جامعة الزقازيق 19 سنة إن الحب الأول ترك لديها إنطباعات سيئة.وتقول إن أول حالة حب مرت بها كانت مع شاب من أقاربها. وبدأت علاقتهما منذ أيام الدراسة الثانوية، وتصارحا بالحب. واستمرت العلاقة حوالى سنتين. وبعدها فوجئت به يتركها بسبب دخوله فى علاقة حب مع فتاة أخرى. وقال لها إنه لم يكن يحبها حقيقة، ولكنه أوهمهابالحب لأنه أراد أن يحافظ عليها من التعارف على شباب يمكن أن يلعبوا بعواطفها وهى الفتاة البريئة. وتقول منار كنت أشعر أنه لا يحبنى، ولكننى كنت أضحك على نفسى و أوهم نفسى أننى أحبه. وأعتقد أن مشارعى فى تلك اللحظة كانت ككأى فتاة شابة فى مجتمع تقليدى. وفى مرحلة التكوين النفسى والعاطفى وكنت بحاجة إلى شاب يقف بجوارى.. يحبنى، ويمنحنى المشاعر التى تحتاجها البنت فى تلك الفترة من حياتها حتى تشعر أنها فتاة مكتملة الأنوثة ومرغوبة. وفى النهاية اعتقد أن العيب لم يكن فيه لأننى فى الحقيقة أنا الذى كنت أخدع نفسى. ولهذا تركت هذه العلاقة فى ذهنى ذكريات سيئة. وبعدها تجاوزت الأزمة و دخلت فى تجربة أخرى. ولكننى فشلت مرة أخرى فيها لأننى لم أستطع أن أحب الشخص الثانى. ولكننى كنت وقتها بحاجة إلى شخص ينقذنى من أزمتى العاطفية. ولكن مع مرور الأيام اكتشفت أنه لم يكن حبا من جانبى فتركته. مه أنه هو كان يحبنى. وقد انتهت هذه العلاقة من سبع شهور، ومن ساعتها حتى الآن لم أدخل فى أى علاقة اخرى. وحول السبب فى هذا تقول أننى لم أجد الشخص المناسب لى.. وليس موقفا عدائيا تجاه الحب. أنا مؤمنة بفكرة الحب ولكن بشرط أن يكون عن وعى، وأن يختار الانسان الشخص المناسب له، وأن لا تكون بينهم فروق كبيرة تسبب فجوة بينهما. فالحب لا ينفى المشاكل لأن الحبيبين يكونان سعداء بالعلاقة فى أول الأمر، ولكن مع مرور الوقت يبدأ التفكير فى الواقع وتظهر المشاكل. ولهذا لا بد أن يكون هناك تقارب ثقافى وفكرى بينهما.


وتقول أختها رحاب الشاذلى إن تجربة الحب الاول كانت جميلة، ولها ذكريات لا يمكن ان تنساها مع مرور الوقت. وكانت تجربة الحب الأول بالنسبة لى قد بدأت فى المرحلة الثانوية وانتهت فى أثناء سنوات دراستى الجامعة. كان حبا متبادلا بيننا. ولكن الحب انتهى بسبب ظهور اختلافات فى مستوى التفكير بيننا. كما أن الظروف المادية أيضا وقفت عائقا فى طريق ذلك الحب. ورغم حبه لى إلا أن الظروف أدت لإنها تلك العلاقة. ومع ذلك فأنا لا أعتبر هذه العلاقة علاقة حب حقيقية لأن الحب الحقيقى يكون كلا متكاملا. ومن المفترض أن يكون هناك توازن أو اتساق بين العقل والقلب. وفى رأييى أن الحب الحقيقى لا يولد إلا بعد الزواج، بعد أن ينكشف كل طرف أمام الآخر بشكل كامل. فمع الحياة الزوجية تولد المشاعر الحقيقية. وبعد الزواج تكون المشاعر قد أصبحت واقعية لأن الطرفان يكونان قد مرا بظروف صعبة، ومحكات عملية تثبت هذا الحب. وأعتقد أن الحب الأول لا يحدق فى مجتمعنا بسببالطبيعة المنغلقة لهذه المجتمعات. ولهذا عندما يحدث تعارف بين الشاب والفتاة يوكن هناك اندفاع فى المشاعر يؤثر على مصداقية الحب. أما فى المجتمعات المفتوحة فتكون المشاعر أكثر استقرارا.


وترى أمنية طلال 24 سنة صحفية تحت التدريب أن فكرة الحب الأول فكرة وهمية، وأن الشباب يتوهمون هذا الحب. وهى لا ترى أى فرق بين الحب الأول أو الثانى أو الثالث. والناس أصبحت تنسى المشاعر وتعود لتحب من جديد. وأعتقد أن فكرة الحب الأول تسيطر فقط على الشباب فى مرحلة المراهقة. وعندما تمر مرحلة المراهقة يصبح الشاب أو الفتاة أكثر عقلانية. وعندما يخرج الشاب أو الفتاة من هذه المرحلة يتخلصان من هذا الوهم. وبالنسبة لى أنا أعتقد أن هناك خللا فى المفاهيم بمعنى أن أى مشاعر بداخلنا كشباب نفسرها على أنها حب، دون أن نتاكد من حقيقة مشاعرنا أو أن نتأكد من أن الشخص الذى نحبه مناسب لنا فعلا. وهذه هى المشكلة التى تجعل من الحب الأول مسيطرا على مشاعرنا. والعيب فى مجتمعاتنا أن معظم الشباب يفسرون الاعجاب على أنه حب بينما هو فى حقيقة الأمر يمكن ان يكون مجرد إعجاب عابر. وكلما ارتقينا لمرحلة عمرية أخرى يزول هذا الاعجاب. كما أن طبيعة نشأتنا كشرقيين فى مجتمعات تفصل بين الولد والبنت تجعلنا عرضة للأوهام. ونحن بحاجة إلى تغيير المفاهيم البالية ومن الضرورى أن تكون هناك تنشئة سليمة تشجع على الاختلاط حتى يصبح أمرا طبيعيا. وبعدها لن تكون هناك أى مشكلة بدون الولد والبنت. وغالبا تبدأ المشكلة فى مجتمعاتنا مع المرحلة الجامعية باعتبارها أولى مراحل الاختلاط. وهنا يرى الولد مجموعة من البنات للمرة الأولى، والبنت تشاهد مجموعة من الأولاد للمرة الأولى. وهنا تبدأ عمليات اللخبطة فى المفاهيم، ومع قلة الخبرة وصغر السن يعتقد الطرفان أان هذا حب ويصطدمان فيما بعد بالواقع. وتكمل قائلة.. الحب فى حياتنا لم يعد كحب زمان. الحب فى زماننا أصبح تيك اواى. ومن النادر أن نجد من يحب حبا حقيقا أو يخلص فى مشاعره سواء كان ولدا أو بنتا.
ومثلا لدى نماذج واقعية من الحياة. فهناك صديق لى أكبر منى بسنة تقريبا. كنا أصدقاء أثناء فترة الدراسة الجامعية. ولم يكن يمر أسبوع أو أسبوعان إلا ويحكى لى قصة حب حقيقية من وجهة نظره. وبعد فترة تتغير مشاعره ويتعرف على بنت غيرها، ويحكى لى مأساته ومشاعره. ورغم أنه انسان ناجح فى حياته المهنية إلا أننى أرى أنه غير ناضج فى حياته العاطفية. وهناك قصة أخرى عن إحدى صديقاتى من أيام الجامعة أيضا. وكانت إنسانة صادقة مع نفسها ورومانسية وكانت تحب أحد زملائنا حبا حقيقيا، ولكنه من النوع الذى يحب التغيير، وكل فترة نجده مع فتاة مختلفة. ورغما أنه صارحها بأنه لا يحبها إلا أنها ظلت 3 سنوات تدافع عن حبها، واستمرت فى حبه. ولكنها انتهت إلى الفشل. ولم تفق من وهم ذلك الحب إلا بعد تخرجها وبعد أن أدركت أنه لا فائدة من ذلك الحب.


أما منصور سعيد ظابط بالقوات المسلحة فيقول نعم هناك حب أول. ومن رأييى أن الحب الحقيقى الوحيد الذى يعيشه الإنسان ويستمتع به هو حبه الأول. وأى احساس بعد الحب الأول هو مجرد وهم، وسعى وراء بقايا ورواسب الحب الأول.ويقول منصور أنه مر بتجربة الحب الأول فى أخر سنة من مراحل الدراسة الإعدادية (المتوسطة)، واستمر معه ذلك الحب طوال سنوات الدراسة الثانوية. وكانت إنسانة رائعة ذات قلب حساس جميل. ويقول: عشت معها فترة المراهقة كلها. أجمل سنوات حياتى.. وأحسست معها لأول مرة بقلبى وهو ينبض، ومعها عرفت معنى الحياة ومعنى العاطفة. وكان حبنا يتميز بأنه تجاوب بين الطرفين. كل طرف كان يعطى يقدر ما يستطيع. ولكن مأساة الحب الأول أنه غالبا ما ينتهى إلى الفشل ولا تتطور العلاقة إلى زواج رغم أن هذا الحب يكون صادق من الطرفين. وهذا الحب يؤثر بعد ذلك على الطرفين إذ يعجز كل طرف عن تجاوز هذه المشاعر الجميلة، ويظل طوال عمره يبحث فى كل إمرأة يفابلها عن مواصفات حبيبته الأولى، وعندما يجد أى صفة مشتركة بين الانسانة التى يقابلها والحب الأول يندفع نحوها تلقائيا. وعظمة الحب الأول أنه قائم على العاطفة فقط، وليس قائما على الحسابات العقلية، وهو بذلك يتغاضى عن المنزلة الاجتماعية والفروق الطبقية والتعليمية، و ويكون حبا خالصا. ودائما لا يفكر طرفى الحب الأول فى الزواج كغاية، بل بعتبران أن الحب فى حد ذاته قيمة وهدف سام يعيشان من أجل الحب وله. وهما ينغمسان فى مشارهما لدرجة أنهما لا يفكران فى المستقبل وكيف سيكون شكل العلاقة فيما بعد، وكيف ستتطور أو تنتهى. المحبون دائما يكونون غارقين فى بحور من الرومانسية والعشق. ولا يهتمون بوضع النقاط على الحروف، ولا بتحديد النهايات. وإذا تدخل العقل فى الحب الأول فإنه يفسده، لأن الحسابات تفسد العلاقة السامية التى أقصدها. ويقول منصور أنه رغم إقباله على الزواج إلا أنه لا يشعر بنفس القدر من مشاعر الحب تجاه زوجته لأن حبه الأول كان قد أخذ منه أجمل المشاعر والذكريات. ويقول إن قصة حبه انتهت بضغوط من جانب أهل محبوبته لأنه ساعتها كان غير مستعد للتقدم للزواج. ولكنه يقول أنه رغم مرور 15 سنة على انتهاء تلك العلاقة إلا أنه ما زال يفتش فى وجه كل امرأة عن ملامح تتشابه مع ملامح محبوبته الأولى.



 

بقلم رومانسى الغرام

رومانسى الغرام · شوهد 88 مرة · 5 تعليق
الفئات: كلام فى الحب

آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ