رسائل حب منوعة

شفتاك من وسلوى
16 أكتوبر 2008 
سيدتي ..

لقد سمعت كثيرا عن المن والسلوى ,
قالوا عن الأول إنه شيء يشبه الحلوى
لذيذ طعمه ,
وقالوا عن الثاني إنه نوع من الطيور
شهي لحمه ,
ولكن صدقيني
لم أرهما في حياتي
إلا حينما رأيت شفتيك .

أستغفر الله ..
ما المن والسلوى ونظائرهما
عند شفتيك ؟! ..
لو حضر المن والسلوى
على طبق من ذهب
ما نظرت إليهما ,
ففي شفتيك المكتنزتين
اللتين تغرياني
ما يشغل عنهما ألف مرة ..
ماذا أفعل بهما
وشفتاك أحلى منهمـا ألف مرة ؟! .

إن رضابك ألذ من الشهد وأشهى ,
وجانبي شفتيك
غمزتان في خدي كرزتين ,
وشفتك العليا
كرزة سابحة في نهر العسل .
أما شفتك السفلى
الممتلئة رقة وحنانا وعسلا ,
فهي أرق من الرقة ذاتها ,
وألذ من اللذة نفسها ,
وأشهى من كل متاع الدنيا .

اعذريني ..
لا ينبغي أن أتابع ,
فالحديث عن شفتيك
يجب أن يبقى سرا بيننا
وهمسا بين شفتينا .
إنني أخشى
أن يطلع على ما كتبت
بعض عذالنا
فيموت قهرا وهما ,
فما بالك بما لم أكتبه
إلا على صفحتي شفتيك
ولم أمسحه من ورقتي شفتي ؟! ..
إن بقاياهما مازالت كالأثر عليهما
وسطورهما منقوشة فيهما .

وأخيرا ..
تقبلي تحياتي
وقبلاتي الحارة .


تقبلوا تحياتي وفائق أحترامي



حديثك الساحر
16 أكتوبر 2008 

 


 

سيدتي ..
يعجبني حديثك الرائع وبلاغتك الساحرة ,
تعجبني آراؤك الجميلة
جمال الورد والطير والربيع
تعجبني كلماتك الملونة بطلاء شفتيكِ
تعجبني همساتك الحالمة
التي تسافر بي خلف الغمام
تعجبني نغماتك الدافئة
التي تذيب الجليد .

كم أنت رائعة يا سيدتي ,
بل إن هذا الوصف لا يكفي
ولا يعبر عن مشاعري ,
فأنت أكثر من رائعة ,
بل أنت الأكثر روعة في هذا الوجود ,
لا .. بل أنت الروعة نفسها يا حبيبتي .

وبلاغتك قطعة من السحر الفتان ,
فأرى مساء اليوم الذي أسمعك فيه
مشرقا جميلا
مليئا بالوداد والحنان ,
أو هكذا يخيل إليّ من أثر سحرك الفتان ,
وأنتظر متلهفا ذلك المساء الحنون .

أنت درة أحلامي ومنتهى آمالي ,
فيكِ جمال الروح وثقافة العصر
المطرزة بلآلئ التراث الأصيل ,
وفيك نضوج فكري أنثوي خلاب ,
وإحساس مرهف
بالمسؤولية العاطفية ! .

إنني منبهر بشخصيتك المتخفية
في رداء الكوكب البعيد القريب
وفي الصوت الأكثر روعة وعذوبة
من ماء النيل والفرات .

رومانسى الغرام · شوهد 21 مرة · 0 تعليق
خداك فل وياسمين
16 أكتوبر 2008 

سيدتي ..

ما أمتع الكتابة إليك ,
وما ألذ الكتابة عن جنتين
من الفل والياسمين
ترويهما أنهار عينيك
على ضفافي وجنتيك .

هل تعلمين ماذا أرى
عندما أدخل هاتين الجنتين ؟! ..
إنني أتعجب مما أرى وأذهل ..
فل بلون الحياء والخجل ,
وياسمين بلون الحب والأمل ,
وأصناف من الزهور والغيرة ,
وأنواع من الرياحين والحيرة ..
لا أدري ماذا آخذ منها وماذا أدع ..
إن قطفت الياسمين غار الفل منها ,
وإن قطفت الفل غارت الياسمين ,
وإن أخذت الاثنتين غارت الضفاف
وسائر الأصناف ! .

هل تعلمين مدى سعادتي
عندما أدخل هاتين الجنتين ؟! ..
إنني أنسى من فرط سعادتي
جنان الدنيا كلها ,
وأنسى من فرط انشغالي
أن جميع هذه الجنان
إنما هي ملحقة بتلك الجنتين
وسعادتها في أن تظل بقرب جنتيك .

وهل تعلمين
أنني عندما أقبل أي وردة
في جنان الدنيا
أجد شذاك يعبق منها
وهمسك يغريني بالمزيد ,
وأجد أنفاسك الحارة تختلط بأنفاسي
ودماءك يسري في الوريد ؟! ..
آه من تلك الأنفاس وذلك العبير ! .

دعيني يا ملهمتي
ساكنا في تلك الجنتين ..
ألهو فيهما وأمرح ..
وأتناول من ثمارهما
ما أشاء وتشائين ..
ولك حبي الجاري
في أنهار تلك الجنتين .

أسطورتي
16 أكتوبر 2008 
أسطورتي ..

اليوم عشت أسيرًا
لذكراك الخالدة ,
مقيدًا بأوتارها ,
رهينًا في سجون أطلالها .

تعطلت آلات التفكير عندي وذابت أمواج الشعور
لدرجة أن الشعر تضاءلت سطوته لصالح الموسيقى ,
تلك الموسيقى العذبة الخالصة
التي لا تحمل أي لحن سوى لحنك أنتِ ,
ولا تصدح بأي نغم سوى أنغامك أنتِ ,
ولأول مرة أكتشف جلال الأوتار
بل جلال ذكراك
من خلال المقدمة الوترية الرائعة
لأغنيتنا المشتركة الأكثر روعة وجمالا .

كنت أردد المقطوعة الوترية مرارًا وأدندن بها ,
وفي كل مرة أجد حنينا ودفئا
وشيئا غامضا يشدني إليكِ ..
إلى الماضي .. إلى الرقة .. إلى العذوبة ..
إلى الرومانسية الحالمة ..
حتى تعبت ونزفت الجراح المتجمدة
منذ رحيلك الدامي .

وفي لحظات النزف جاءتني دعوة
للتنزه على شاطئ البحر
أو الانعتاق من قيدك الذي لا أعرف كيف أصفه ..
ضحكت ولكنني ذهبت بغير رغبة حقيقية
مع أمل خفي في أن أنساك وأهرب منك ..
وخاب أملي ولكنها خيبة حلوة لذيذة
لأنك كنت معي في ذلك الشاطئ ,
بل لم يكن أحد غيرك معي .
كانوا هم وهما وسرابا
وكنت أنتِ الحقيقة والمطر .

والغريب أنك رجعت معي
ولم يرك أحد إلا عيون قلبي ,
ورغم ذلك أتألم ..
وربما لهذا السبب أتألم ,
لأنه يخيل إلي أحيانا أنك لست معي .
لا تؤاخذينني فربما كنت أهذي ,
وربما أكون الآن في حالة غريبة
لا تسمح لي بأي شيء غير الهذيان ,
وهي حالة تنتابني من حين لآخر منذ رحيلك ,
فتتعطل جميع مداركي
وأنصرف عن أبحاثي وتأملاتي وأشعاري ,
وأغرق في بؤرة صغيرة متناهية في الصغر ,
كالنجمة البعيدة الغارقة
في أعماق السماء وظلام الكون ,
فلا أرى شيئا سواها ,
وسرعان ما تأخذ في الاتساع والامتداد
حتى تغطي الأفق من أمامي ومن خلفي .

هذه البؤرة هي أنتِ يا حبيبتي ,
وهذه هي المعضلة الكبرى في حياتي .
وهي تنتمي إلى المعضلات التي لا علاج لها ,
مثل بعض الأدواء التي لا دواء لها ,
بل هناك مسكنات تخفف الألم
حتى يلقى صاحبه وجه الكريم .

هل أبدو لك أنني متشائم ؟! ..
كلا , لست كذلك ,
فمن يعرفك يوما أو ساعة أو لحظة
تفر هذه الكلمة من قاموس حياته ,
فكيف بمن عمره مرتبط بك
ومقيد بعالمك , بروحك , بذكرياتك ؟! ..

لم أصدق يوما أنكِ رحلتِ ,
فالأساطير لا ترحل عن دنيا البشر ,
وأنت أسطورتي الخالدة .

الآن أريد أن أتحرر من قيودك
بينما روحي تريد بقوة أن تطير إليك .
أرأيت :
أريد أن أتحرر منك لكي أتقيد بك مرة أخرى ؟! ..
فلماذا هذا العناء ؟!
ولماذا كان الرحيل أصلا ؟!
لم لا تبقين بجواري على طول المدى ؟! .

صرت أتساءل كثيرا ,
بل صارت حياتي كلها تساؤلات
وانتظار وترقب لشيء مجهول .
كنت في السابق
أظن نفسي حكيما وفيلسوفا
وكنت مغرورا
لأنك كنت بجانبي
تقفين معي
وتشدين على أعصابي ورباط أحلامي ,
أما اليوم فأنا وحيد وغريب وعلى حافة الأمل ! .

اكتشفت حالا سبب حالتي ..
فاليوم ذكرى ميلاد حب كبير
لم يشهد الكون له مثيلا ,
وبدلا من أن تضاء الشموع
خشعت أصوات الدموع !!
مع اطيب تحياتى رومانسى الغرام


عيناك أفق ومدى
16 أكتوبر 2008 
سيدتي ..
عيناك بحران من بحور الهوى والأمل
طالما تهت فيهما ,
وعندما أقترب من شاطئ النهى
يأخذني تيار العاطفة نحو مركز المحيط
ويرميني بين أحضان عينيك والشعور ..

عيناك أفق بعيد ومدى حالم
طالما تأملت فيهما ,
وطالما تساءلت عن جمالهما
وعن غموضهما
وعن قدرتهما على أسري ,
وأصبحت تأملاتي فيهما جزءًا من طقوسي
وعاداتي اليومية ..

عيناك فراش وثير
طالما ارتحت عليه في أزمنة الخريف ,
وغطاء من حرير
طالما تغطيت به في أزمنة الشتاء ,
فشعرت بالدفء اللذيذ يحيط قلبي
ولمست غبطة الكون على راحتي ..

ماذا أقول في عينيك يا ملهمتي ؟!
ماذا أقول عن عينيك يا فاتنتي ؟!
إنني في حيرة مما أقول ,
ولكن غاية ما أرجوه ألا تحرميني
من رؤية عينيك طوال عمري
حتى لا أفقد مصدر الحنان والأمل ,
فبدون عينيك سأعيش في غربة ولوعة ,
وبدون عينيك سأتوه في دروب الضياع والحسرة ,
وبدون عينيك سأفقد معنى الحياة ,
فهل سترضين لي ذلك ؟! ..

وأخيرا سلمي على عينيك
سلاما جميلا كعينيك ..

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ