رسائل حب منوعة

سامحيني
16 أكتوبر 2008 

حبيبتي ..
سامحيني وأقيلي عثرتي ,
لأن عينيَّ اليوم وقعتا سهوا
على عيني امرأة أخرى ,
وسمعتها ,
حين تعثرت خطواتي في الطريق ,
تقول لي : انتبه , فانتبهت إليها ! ..
وحين استويت قالت : سلامتك ..
فقلت لها من غير أن أدري :
من يسمعك يسلم , من يراك يغنم ! .

وعاتبت روحي المعلقة بأهداب روحك ,
رغم أن ما فعلته وما قلته كان سهوا ونسيانا ,
إلا أن الأمر حين يتعلق بك ـ بروحي ـ
لا فرق عندئذ بين سهوي وعمدي .

صحيح أنني ضعيف أمام الجمال ,
ولكن جمال عينيك يقوي ضعفي ,
وسحرك الطاغي يقيلني من العثرات
أمام أجمل امرأة في العالم ,
ولذلك وجدت نفسي
أهرب من أمام تلك المرأة ,
وأسارع في الابتعاد عنها .

كل ذلك من أجلك يا حبيبتي ,
ومراعاة لخاطرك الذي في خاطري ,
واحتراما ـ يا أميرتي ـ لمقامك السامي
في غيابك كحضورك ,
واشتياقا إلى التوحد بك والأنس إليك
حتى في الخيال
ريثما أراك حقا .

إن كنت قد أخطأت فأنت أهل للمغفرة ..
ولك تحياتي واعتذاراتي مرة أخرى .تحيتى الى الجميع رومانسى الغرام
تقبلوا تحياتي وفائق أحترامي





بطاقتك الآسرة
16 أكتوبر 2008 

فاتنتي ..
وصلت بطاقتك الآسرة ..
بما فيها من تهان وأشواق حارة ومشاعر حانية ..
وصلت إلى عمق روحي ,
فعاملتها كما لو أنت الذي وصلتِ إلى ركني الهادئ ,
فأجلستك على أريكة قلبي ,
وجاذبتك أطراف الحديث الساحر .

كانت تكفيني البطاقة بلا كلمة واحدة ..
بلا سطر واحد ..
ولكن بكرمك المعهود
أبيت إلا أن تضاعفين سعادتي بك ,
وتثيرين أشواقي إليك ,
وتداعبين أحلامي في عالمك الدافئ .

فألف شكر لك ولأناملك الرقيقة ..
ألف شكر لك ولكلماتك الحانية ..
ألف شكر لك ولبطاقتك الجميلة .

كل عام وأنت أملي ..
كل عام وأنت بلسمي ..

لقد أزاحت عني بطاقتك الآسرة هموم عام كامل ..
كنت مهموما قبل أن أستلمها ,
ولكن بمجرد أن استلمتها تبخرت الهموم
وزالت الأحزان
ونشطت روحي وهامت في هواك ..
حفظتها بين أوراقي الخاصة في أعماق فؤادي .

سعدت بها غاية السعادة ,
ورقصت روحي على ساحتها
وهي تمسك بخصرك النحيل الفتان .

يكفي أنك تعطفت علي ,
وتذكرت من يذكرك دوما ..
ما أسعدني اليوم ! ..
تذكرتني بعد غياب طويل وهجر صامت ,
فجددت الأمل في لقاء قريب ,
وأثبت لي أن الحب جود وكرم .

ما أكرمك حبيبتي ..
ما أعطفك سيدتي ..
ما أجملك حين تنسين وحين تذكرين ..
ما أروعك في وصالك وهجرانك ! .

كل عام وأنت حبي ..
كل عام وأنت ليلاي ..

أرجو أن تعجبك البطاقة المرسلة ,
وأن تحظى بعنايتك الكريمة ..
فقط لأنها رد على جزء منك ..
فقط لأن لها صلة بك ..
ألا يستحق التقدير والعناية كل ماله صلة بك ؟! .

كيف لا وأنتِ عيدي ..
كيف لا وأنت أجمل ما وهبه لي زماني ؟! ..

أنا في انتظارك وفي انتظار كرمك ..
تقبلي تحياتي القلبية ..
وإلى أجمل لقاء .

تقبلوا تحياتي وفائق أحترامي



على صدرك
16 أكتوبر 2008 
أخيرا , عدِّتِ
أيتها الغالية الحبيبة
أخيرا , أكتب رسالة
من على صفحة صدرك
فتقرئيها وأنت بين أحضاني
وحين تتعب أناملي
ستكملين أنت الكتابة
على صدري
بمداد من قلبي
الذي عاد بعودتك

في غيابك ..
كنت مجبورا من ناحيتين
الأولى لكسر في أناملي
وقد تولاه الطبيب
الثانية لكسر في قلبي
وقد تولاه حضورك الحبيب

هل لاحظتِ ؟! ..
حين تبتعدين عني
تتعرض أطرافي اليسرى للكسر
قدمي اليسرى في غيابك الأول
يدي اليسرى في غيابك الأخير
لماذا اليسار رغم أن القلب فيه ؟!
هل لأن قلبي
لم يعد يسكن جنبي ؟!
أم لأنه ينزف دما كلما ترحلين ؟!

هيا خذي القلم
واكتبي من دماء فؤادي
أني أحببك بطول المسافات
أني فقدتك فنزفت الجراحات
وأني مستعد ثانية للنزيف
أفدي دمي جسدك العفيف

قرأت البارحة
عن طفلة تشكو قلبها
تحتاج إلى فصيلة دم نادرة
فتذكرت طفولتك معي
تمنيت أن أهبها دمي
لولا اختلاف الفصيلات

حين فقدتك , يا غالية
نسيت أن أهتم بنفسي
سهرت طويلا
دخنت كثيرا
لكني لم أشرب سوى خمرة ذكراك
نسيت أن أتعطر ,
أن أتجمل ,
أن أهتم بعقلي وروحي وجسدي
واليوم ,
حين عدتِ , نسيت كل عذابي
نسيت أني رقدت شهرًا كاملا
نسيت أن سمائي لم تمطر سوى الجفاف
نسيت عجزي وآلامي ووجومي
وأفكاري السوداء
نسيت أنك لم تسألي ولم ترسلي شيئا
إلا أخيرا ..
خلعت الجبيرة ثانية عندما صافحتك
وخلعت الدنيا كلها حينما عانقتك
وكيف أذكر شيئا وأنت بين أحضاني
رومانسى الغرام
تقبلوا تحياتي وفائق أحترامي




رقصك المجنون
16 أكتوبر 2008 
حبيبتي
أكتب إليك الآن
والوجع يعتصرني

أكتب الآن
والحزن يطعنني
يرميني بسهام البعد
وطول المسافات
يطعنني بخناجر الشوق
وعمق الذكريات

انظري ..
دماء روحي
مبعثرة حول جسدي
تتناثر قطراتها
على جسدك الرشيق
إني أراها هنا وهناك
كما ترينها بين السطور

أتذكَّر الآن
ساحة رقصنا
مصبوغة بلون الدماء
مشتعلة كالنار الزرقاء
تكاد تلامس أطراف الجوزاء

أتذكر الآن
سهراتنا الحمراء
بين أضواء الشموع
وأنغام الحب الساحرة
وأنهار من نبيذ الجنة الخضراء

ترى , هل كُتب عليّ
أن أرى قطرات قانية
لأتذكر مزيدا من الدماء ؟!
هل كتب علي حقا
أن تـُـفجَّر دمائي
لأحظى برقصك المجنون ؟!

أشعر الآن
أني بحاجة إلى مراقصتك
كالعهد الجميل
بحاجة إلى رقصك العنيف معي
في هذه اللحظة
كما ترقص الأغصان مع المطر
والأشجار مع العاصفة
بحاجة إلى أن نرقص سويا
حالا .. دون إبطاء
كما ترقص ألسنة اللهب

لقد ذقت متع الدنيا كلها
فلم أجد أمتع ولا أحلى
ولا أشهى
من رقصك معي بجنون
يا حبيبتي

أشعر الآن
أني بحاجة إلى
ملامسة وجنتك المتوردة
فوق ساحة المجد
لأستعيد توازني
لأتحكم في خطوات حزني
لأرقص معك حتى الفجر

أتخيل الآن
أنك بين أحضاني
والموسيقى بين أحضانك
أسمعها كالعهد اللذيذ
تنساب إلى قلبي
من نبض قلبك الراقص الحنون

أتساءل الآن
ترى , متى يتقلص الزمن
لأراك ثانية ؟!
متى تُطوى المسافات
لأعانقك من جديد
وأرقص معك آلاف المرات ؟!
رومانسى الرغرام
تقبلوا تحياتي وفائق أحترامي



آلامك آلامي
16 أكتوبر 2008 
سيدتي ..
حين تمرضين أمرض مثلك
وأتألم لآلامك ,
ولا تتصورين مدى ألمي
حين ُأجريت لك مؤخرا عملية جراحية ..

لقد تألمت كثيرا
وعاتبتك في نفسي كثيرا ,
لأنك تجهدين نفسك
أو بالأحرى جسدك الرشيق
أكثر من اللازم
وأنا لا أتحمل إجهادك .

أعلم أن لك شخصية طموحة ,
وإرادة صلبة ,
وآمالا كبارا ,
ونفسا أبية ,
وروحا وثابة نقية ,
وينطبق عليك قول المتنبي :
وإذا كانت النفـوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام

ولكن ما ذنبي أنا يا سيدتي القديرة ؟!
هل تريدين تعذيبي ؟! ..
أم أعجبتك مغامرتي
في سبيل الوصول إلى سريرك الأبيض
فتريدين مني أن أكرر المغامرة ؟! ..

ويعلم الله أن بي من الآلام مثل ما بك , بل أكثر ..
وإن بقلبي من تباريح الهوى أضعاف ما بقلبك ..
وإن كنتِ ملتاعة مرة فإني ملتاع ألف مرة ! .

وهكذا يفعل الحب العنيد ..
وهكذا يفعل البعد القاسي ..

أستحلفك بالله
أن تترفقي بقنينة نفسك الكبيرة ,
فلا ترهقيها لدرجة الإتلاف
والاحتياج إلى عملية جراحية ,
فإن لنفسك عليك حقا ,
ولي عليك حق أيضا .

أرجوك
أن تلتزمي بتعليمات الطبيب ,
وأن ترتاحي تماما ,
لأرتاح أنا أيضا ,
ففي راحتك راحتي ,
وفي شفاؤك شفائي ,
و هاأنا أشد على يديك
وأدعو لك بالشفاء العاجل

سلمتِ لي وعوفيتِ ..

تقبلوا تحياتي وفائق أحترامي



1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

يومية

يوليو 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ