رسائل حب منوعة

حديثك الساحر
16 أكتوبر 2008 

 


 

سيدتي ..
يعجبني حديثك الرائع وبلاغتك الساحرة ,
تعجبني آراؤك الجميلة
جمال الورد والطير والربيع
تعجبني كلماتك الملونة بطلاء شفتيكِ
تعجبني همساتك الحالمة
التي تسافر بي خلف الغمام
تعجبني نغماتك الدافئة
التي تذيب الجليد .

كم أنت رائعة يا سيدتي ,
بل إن هذا الوصف لا يكفي
ولا يعبر عن مشاعري ,
فأنت أكثر من رائعة ,
بل أنت الأكثر روعة في هذا الوجود ,
لا .. بل أنت الروعة نفسها يا حبيبتي .

وبلاغتك قطعة من السحر الفتان ,
فأرى مساء اليوم الذي أسمعك فيه
مشرقا جميلا
مليئا بالوداد والحنان ,
أو هكذا يخيل إليّ من أثر سحرك الفتان ,
وأنتظر متلهفا ذلك المساء الحنون .

أنت درة أحلامي ومنتهى آمالي ,
فيكِ جمال الروح وثقافة العصر
المطرزة بلآلئ التراث الأصيل ,
وفيك نضوج فكري أنثوي خلاب ,
وإحساس مرهف
بالمسؤولية العاطفية ! .

إنني منبهر بشخصيتك المتخفية
في رداء الكوكب البعيد القريب
وفي الصوت الأكثر روعة وعذوبة
من ماء النيل والفرات .

رومانسى الغرام · شوهد 32 مرة · تعليق 1
أسطورتي
16 أكتوبر 2008 
أسطورتي ..

اليوم عشت أسيرًا
لذكراك الخالدة ,
مقيدًا بأوتارها ,
رهينًا في سجون أطلالها .

تعطلت آلات التفكير عندي وذابت أمواج الشعور
لدرجة أن الشعر تضاءلت سطوته لصالح الموسيقى ,
تلك الموسيقى العذبة الخالصة
التي لا تحمل أي لحن سوى لحنك أنتِ ,
ولا تصدح بأي نغم سوى أنغامك أنتِ ,
ولأول مرة أكتشف جلال الأوتار
بل جلال ذكراك
من خلال المقدمة الوترية الرائعة
لأغنيتنا المشتركة الأكثر روعة وجمالا .

كنت أردد المقطوعة الوترية مرارًا وأدندن بها ,
وفي كل مرة أجد حنينا ودفئا
وشيئا غامضا يشدني إليكِ ..
إلى الماضي .. إلى الرقة .. إلى العذوبة ..
إلى الرومانسية الحالمة ..
حتى تعبت ونزفت الجراح المتجمدة
منذ رحيلك الدامي .

وفي لحظات النزف جاءتني دعوة
للتنزه على شاطئ البحر
أو الانعتاق من قيدك الذي لا أعرف كيف أصفه ..
ضحكت ولكنني ذهبت بغير رغبة حقيقية
مع أمل خفي في أن أنساك وأهرب منك ..
وخاب أملي ولكنها خيبة حلوة لذيذة
لأنك كنت معي في ذلك الشاطئ ,
بل لم يكن أحد غيرك معي .
كانوا هم وهما وسرابا
وكنت أنتِ الحقيقة والمطر .

والغريب أنك رجعت معي
ولم يرك أحد إلا عيون قلبي ,
ورغم ذلك أتألم ..
وربما لهذا السبب أتألم ,
لأنه يخيل إلي أحيانا أنك لست معي .
لا تؤاخذينني فربما كنت أهذي ,
وربما أكون الآن في حالة غريبة
لا تسمح لي بأي شيء غير الهذيان ,
وهي حالة تنتابني من حين لآخر منذ رحيلك ,
فتتعطل جميع مداركي
وأنصرف عن أبحاثي وتأملاتي وأشعاري ,
وأغرق في بؤرة صغيرة متناهية في الصغر ,
كالنجمة البعيدة الغارقة
في أعماق السماء وظلام الكون ,
فلا أرى شيئا سواها ,
وسرعان ما تأخذ في الاتساع والامتداد
حتى تغطي الأفق من أمامي ومن خلفي .

هذه البؤرة هي أنتِ يا حبيبتي ,
وهذه هي المعضلة الكبرى في حياتي .
وهي تنتمي إلى المعضلات التي لا علاج لها ,
مثل بعض الأدواء التي لا دواء لها ,
بل هناك مسكنات تخفف الألم
حتى يلقى صاحبه وجه الكريم .

هل أبدو لك أنني متشائم ؟! ..
كلا , لست كذلك ,
فمن يعرفك يوما أو ساعة أو لحظة
تفر هذه الكلمة من قاموس حياته ,
فكيف بمن عمره مرتبط بك
ومقيد بعالمك , بروحك , بذكرياتك ؟! ..

لم أصدق يوما أنكِ رحلتِ ,
فالأساطير لا ترحل عن دنيا البشر ,
وأنت أسطورتي الخالدة .

الآن أريد أن أتحرر من قيودك
بينما روحي تريد بقوة أن تطير إليك .
أرأيت :
أريد أن أتحرر منك لكي أتقيد بك مرة أخرى ؟! ..
فلماذا هذا العناء ؟!
ولماذا كان الرحيل أصلا ؟!
لم لا تبقين بجواري على طول المدى ؟! .

صرت أتساءل كثيرا ,
بل صارت حياتي كلها تساؤلات
وانتظار وترقب لشيء مجهول .
كنت في السابق
أظن نفسي حكيما وفيلسوفا
وكنت مغرورا
لأنك كنت بجانبي
تقفين معي
وتشدين على أعصابي ورباط أحلامي ,
أما اليوم فأنا وحيد وغريب وعلى حافة الأمل ! .

اكتشفت حالا سبب حالتي ..
فاليوم ذكرى ميلاد حب كبير
لم يشهد الكون له مثيلا ,
وبدلا من أن تضاء الشموع
خشعت أصوات الدموع !!
مع اطيب تحياتى رومانسى الغرام


من كتاب الحب
16 أكتوبر 2008 
حبيبتي الأثيرة ..

كما كتبت فيك آلاف القصائد ,
سأكتب إليك وعنك آلاف الرسائل ..
لأني أحب أن أتحد معك في جسد خطاباتي
مثلما أنا متحد معك في روح قصائدي ..
ولأني أحب أن أراك في شعري ونثري معا ,
فلا تغيبين عن ناظري
أينما قلبت صفحات قلبي وأوراق جوانحي ..
ولأني مشتاق إلى سماع صدى قلبك
وقراءة ما تخطه أناملك الرقيقة
ردًا على أحرفي الملتهبة .

وكما خلدتك في قصائدي وشعري ,
سأخلدك في رسائلي ونثري ,
ليطلع الكون على أروع ملهمة
في الحب لشاعر وناثر ,
ويلقاك العالم في
أول سطر من كتاب الحب
وديوان الهوى ,
فلولاك ما كانت الفنون ,
ولولا فنونك ما كان الجنون ,
ولولا خداك ما توردت الغصون ,
ولولا عيناك ما سالت العيون ,
ولولا حبك العظيم ما كانت حياتي .

ولا تؤاخذيني
حين سميت بعض رسائلي إليك نثرا ,
جريا مع المألوف الذي يفهمونه .
ولا تؤاخذيهم
فهم يجهلون واديك العبقري الساحر
يجهلون أن كل سطر أكتبه فيك نثرا ,
إنما هو عندي أبيات لا تحصى
من الشعر الجميل الخالص الباهر ,
أستلهمها من واديك العبقري الشاعر
كلما ضاعت مني الكلمات ..
أستخلصها من محيطك الزاخر
باللآلئ والجواهر
بعدما أغوص فيه حتى الأعماق .

حسنا ,
لقد كتبت لك رسائل كثيرة يا حياتي ,
وسأظل أكتب إليك وعنك طوال حياتي ,
ولي أمنيات تعصف بي فوق ساحات هواك .

أتمنى لو كنت موسيقيا موهوبا
لأخلدك في أروع سيمفونياتي ,
وأتمنى لو كنت رساما ماهرا
لأرسمك في أجمل لوحاتي ,
ويا ليتني كنت نحاتا خلاقا
لأنحت لك تمثالا
من صخر الحب الراسخ العتيد .

القلوب انواع فماهو نوع قلبك؟
16 أكتوبر 2008 

القلوب انواع فماهو نوع قلبك؟



 

قلب يحب: تتمنى ان يكون من يحبه هذا القلب هوانت لتهنأ به أبد الحياه
قلب يحن: تتمنى ان تلمس حنانه ورقته وخوفه عليك وان تعيش في حنانه للابد.
قلب مغرم: تتمنى غرامه ان يكون في هواك حتى لا يذهب بعيدا وتشتاق له كل يوم.
قلب مهموم: يشغلك همه حتى تدخل جوفه وتعيش همومه....فقد يكون لديك الحل.
قلب مجروح: ما أصعب ان تهرب منه وتجده وراءك ينتظر اقل فرصه منك ليهجم عليك ويسكنك؟
قلب حاسد: هو قلب تتمنى ان لا يراك ولا تراه ......اما يعديك بحسده.......او يحسدك فلا تسلم منه.
قلب حقود: هو القلب الذي لا يجد من يدخله لانه مظلم طوال العمر ولا يعرف سوى القلوب الميته
قلب ماكر: هو القلب الذي اختارك وحدك وبعد ذلك تجد فيه عدة قلوب يلعب بها ويضحك عليها.
قلب خبير : تتمنى خبرته في الحياه ولكن تخاف تجاربه فقد ترسب في احدى محطاته ولا تصل اليه.
قلب طيب: ترجو ان تناله ولكنك ترى انه ينال الجميع ولا يحرم احد من زيارته وسكناه
قلب ولهان : كثير ما يعذب صاحبه لانه لا يصبر عن الشكوى وقليلي ما يرتاح ليرتاح صاحبه.
قلب سعيد : وهذا قلب مؤقت فقط ...... يظل خائف اكثر ماهو سعيد ان يفقد السعاده في احد الايام.

رومانسى الغرام · شوهد 24 مرة · 0 تعليق
الفئات: كلام فى الحب
الحب ظاهرة إنسانية وروحية
16 أكتوبر 2008 

الحب ظاهرة إنسانية عظيمة وهي متأصلة في النفوس الإنسانية وقد اختلف البشر على أنواعهم عامة وخاصة في ماهية الحب وتعريفه التعريف الاسمى إذ انه يمثل حالة خاصة من حالات النفس الإنسانية,
والثقافة العربية التراثية تحدثت كثيرا عن هذه الظاهرة وترك لنا التاريخ العربي الكثير من القصص الخالدة عن هذه الظاهرة الإنسانية والاجتماعية والروحية

كذلك وربما يحتاج الخوض في حكايا وأحوال المحبين مسوغات إلا انه يظل امتداداً للعلاقة الطبيعية بين الرجل والمرأة ففي الأدب العربي الف كثيرون في موضوع الحب وماهيته مثل ابن حزم، وابن داود، وابن القيم الجوزية، وغيرهم كما تطرق لما هية الحب مفكرون عديدون كابن سيناء في رسالة العشق وسبقهم مفكرون امثال اوفيديوس فكتب عن فن الحب وتتسم هذه الكتابة بالطابع الفلسفي, وقد أشار الى هذه الظاهرة الإنسانية الراقية والتي هي اقرب الى الحالة العقلية في حال كونها ذات طابع روحي وتأملي اذ يلجأ المحب من خلالها الى الرقي بعواطفه عن الحب كظاهرة يقول ابن داود هو نوع من الاستلاب يتخلى فيه المحب عن التفكير والتخيل والاحساس بأي شيء سوى المحبوب,

وفي ماهيته يحدثنا د, مصطفى محمود في كتابه أناشيد الأثم والبراءة فيقول لو سألتم عن الحب أهو موجود وكيف نعثر عليه لقلت، نعم موجود، ولكنه نادر,, وهو ثمرة توفيق إلهي وليس ثمرة اجتهاد شخصي وشرط حدوثه ان تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا، والجمال النفسي والخير هما المشكاة التي يخرج منها هذا الحب,
ويضيف أنه لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب, أما في القرن الحادي عشر في الاندلس فقد اشتهر الشعر العربي بمضامين الحب المختلفة كما كان في الشعر الجاهلي وبعد الإسلام,, أما في العصر الاندلسي فقد نبغ كل من ابن حزم والمعتمد الاشبيلي بمذاهبهما الشعرية وعرفت على مستوى العالم العربي والإسلامي في ذلك العهد,, فابن حزم اول من اكسب الحب المعنيين العاطفة والهوى والتي أخذها شعراء التروبادور في الغرب,
وفي ماهية الحب كتب الجاحظ فصور نوعاً من الوان الحب أطرافه طبقة معينة في مرحلة تاريخية ووسط اجتماعي من نوع خاص, كما اشار دارسو التراث العربي الى ان الحب على نوعين:

الأول وهو الحب والعشق فالحب ظاهرة إنسانية حدودها تعلق القلب بالمحبوب والألم عند هجره وفراقه! والعشق ميل الطبع الى الشيء الملذ,, فإن تأكد ذلك الميل وقوي سُمي عشقا,

اما النوع الثاني: فهو ما ذهب إليه المتصوفة الذين يعتبرون ان حب الجمال المخلوق هو المرحلة الأولية الى محبة خالق الجمال ويعتبرونها المحبة الحقيقية او العشق الحقيقي,

أما لو عدنا الى ابن حزم وهو الذي زود المكتبة العربية بمؤلفه الإلفة والآلاف طوق الحمامة فباب علامات الحب يثري حديثنا عن الحب اذ يقول:

للحب علامات يقفوها الفطن ويهتدي اليها الذكي فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع، وهي المنقبة عن سرائرها والمعبرة لضمائرها وبواطنها فترى الناظر لا يطرف يتنقل بتنقل المحبوب وينزوي بانزوائه ويميل حيث مال الحرباء مع الشمس, وفي لسان العرب اصطلاحات للحب وهي على سبيل المثال الحب هو نقيض البغض والصبابة والهوى وهو العشق والعلاقة وهي الحب والهوى الملازم للقلب والجوى شدة الوجد من عشق او حزن والخلة الصداقة المختصة ليس فيها خلل والكلف الولوع بالشيء مع شغل القلب ومشقته والعشق هو فرط الحب وسمي العاشق عاشقا لانه يذبل من شدة الهوى كما تذبل العشقة وهي شجرة تخضر فاذا قطفت تدق وتصغر, والشعف وشعفة رأس الجبل والشعف شدة الحب وقولهم شعف بفلان أي ارتفع حبه الى أعلى المواضع في قلبه, اما الشغف فقد ترى في قوله تعالى في سورة يوسف قد شغفها حبا والشغاف غلاف القلب أو حبة القلب وسويداؤه, التيم: ان يستعبده الهوى وهو ذهاب العقل من الهوى قال ابن الاعرابي تام، اذ عشق، وتام اذا تخلى من الناس, والتبل رجل متبول أي اسقمه الهوى وقلب متبول اذا غلبه الحب وهيمه, الدله ذهاب الفؤاد من هم او نحوه كما يدله عقل الانسان من عشق او غيره,

الهيام كالجنون او كالجنون من العشق وهو يشارك التيم والتبل والدله في انعدام الايحاء السعيد في معناه, وقبل التحدث عن ماهية الحب الفلسفية لا بد من الاشارة الى ان تقسيم الحب الى عذري وحسي فيه تجاهل للتفاوت الطبيعي بين الاشخاص والمجتمعات على حد سواء،

فالحب كظاهرة إنسانية علاقة بين ذكر وأنثى يجمع بينهما مؤثرات عدة تختلف في وصفها وتحديدها من شخص لآخر تحكمها طبائعهما وشعورهما الروحي,

عن العشق يقول ابن داود هو من فعل النفس وهي كامنة في الدماغ والقلب والكبد وفي الدماغ ثلاثة مساكن: التخييل وهو في مقدم الرأس، والفكر وهو في وسطه,,

أما ابن العتيم فيفسره بانه غليان القلب وثورانه عند الاهتياج الى لقاء المحبوب وعن تمكن الحب من النفس الإنسانية يمكن ان نعبر الى ابيات لعروة بن حزام
وهي تصوير لتمكن الحب من الانسان,, يقول
بذلت لعراف اليمامة حكمه
وعراف نجد ان هما شفياني
فما تركا من سلوة يعرفانها
ولا رقية إلا بها رقياني
فقالا: شفاك الله! والله ما لنا
بما ضمنت منك الضلوع يدان

وعموما فإن الحب في تاريخه الانساني أثار جدلاً فلسفياً حول ماهيته فتناوله علم النفس، وعلم الاجتماع وغيرهما من العلوم التي تهتم بالحقول الفكرية والفلسفية ومن أشهر من تناول فلسفة الحب مفكرون امثال بروست وشوبنهاور,
وكان أول من تعرض لنشأة الحب العذري هو المستشرق لوي وقد اشار الى انه مقتبس من الحب الافلاطوني عند اليونان, والفلسفة تذهب الى تعريف الحب بانه الارواح الاكر المقسومة والتي تظل تبحث عن جزئها المفقود حتى تتوحد معه في حالة حب أبدي وحقيقي,

ففي رسائل اخوان الصفا جاءت رسالة عن ماهية العشق فعللوا محبة شخص لآخر دون سائر الاشخاص الى اتفاق فلكي بينهما في أصل مولدهما, واما تغير العشق بعد ثباته زمانا طويلا فهو نتيجة تغيير اشكال الفلك, وللصوفية ايضا اهتمام كبير بالحب والجمال الحسي للمحبوب, ولرابعة العدوية نظرتها الخاصة جدا للحب وللمعنى الحقيقي والكامل للحب,
ابن الفارض ايضا عبر عن هذا الحب الحسي بالعديد من الصور المستعارة من شعراء الحب العذري وهو معروف بلقب سلطان العاشقين ,

في روضة التعريف بالحب الشريف ل,,, لسان الدين بن الخطيب,,, يقول:
عن احدى قصائدهم التي انشدوها
تمنى المحب يرى علوة
وقد شاع في حبه وصفها
أعارته طرفا يراها به
فكان البصير لها طرفها

ولا يفوتنا ان نذكر ابرز من كتب نثرا فلسفيا عن الحب والمحبة وهو جبران خليل جبران اذ يقول,
ولا يخطر لك البتة انك تستطيع ان تتسلط على مسالك المحبة لأن المحبة، ان رأت فيك استحقاقا لنعمتها,, تتسلط هي على مسالكك والمحبة لا رغبة لها إلا في ان تكمل نفسها,
ولكن اذا احببت، وكان لا بد من ان تكون لك رغبات خاصة بك فلتكن هذه رغباتك,
ان تذوب وتكون كجدول متدفق يشق آذان الليل بأنغامه,
ان تخبر الآلام التي في العطف المتناهي,
ان يجرحك ادراكك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك وان تنزف دماءك وانت راض مغتبط,
ان تنهض عند الفجر بقلب مجنح خفوق، فتؤدي واجب الشكر,
ملتمسا يوم محبة آخر,
ان تستريح عند الظهيرة وتناجي نفسك بوجد المحبة,
ان تعود الى منزلك عند المساء شاكرا,

وقفة: لم احب أناساً كثيرين اما لانني فشلت في ان افهمهم واما لأنني كنت انظر لهم باحتقار وربما لانني لم يصدف لي ان التقيت بالكثير ممن يستحقون ان يحبوا كازنتزاكي

رومانسى الغرام · شوهد 26 مرة · 0 تعليق
الفئات: كلام فى الحب

1, 2, 3  الصفحة التالية

آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

يومية

يناير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ